منتدى الائتلاف المطلبي لأطر الإدارة التربوية المغربية
يعلن الائتلاف الطلبي لأطر الإدارة التربوية المغربية عن افتتاح هذا المنتدى ، الذي نريده غرفة تجمع همومنا جميعا في رحابه ، لبناء صرح علاقات حميمية متميزة في أفق أن يصبح ملكا لكل من أراد أن يساهم بمداخلاته و آ رائه الهادفة لتطوير النقاش حول الآفاق التي نرسمها جميعا لهذا المولود الجديد الذي لا نطرحه بديلا عن أية جهة تهتم بملف الإدارة التربوية ؛ بل دما جديدا يعزز الساحة النضالية .
ولكي نصنع منه جسرا تواصليا و آلية من آليات احتضان اختلافاتنا ، فإننا نتوخى من كل الإخوة المتدخلين احترام الرأي الآخر رغم عدم الاتفاق . و لنا جميعا حق النقاش البناء لكل رأي كيفما كانت قناعاته دون تهريج أو استهداف لأي أخ آخر .
هذه أخلاقيات المنتدى و أدبياته التي نرجو احترامها .
و نشد على أياديكم جميعا

منتدى الائتلاف المطلبي لأطر الإدارة التربوية المغربية

منتدى التواصل مع كافة الأطر الإدارية التربوية بالمغرب
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 الادارة التربوية بين الازمة التعليمة وسراب الاصلاح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 72
تاريخ التسجيل : 19/04/2011

مُساهمةموضوع: الادارة التربوية بين الازمة التعليمة وسراب الاصلاح   الجمعة أبريل 06, 2012 7:49 am

نقاش
المصطفى وزيف 23/03/2012[
u]الادارة التربوية بين الازمة التعليمة وسراب الاصلاح[/u]

من الواضح أن الوضع التعليمي العام وما يتسم به من غموض ولبس يدفعان التعليم في اتجاه أفق مسدود, يستلزم المساءلة لحصيلة أكثر من نصف قرن من الاختيارات والإصلاحات , وهكذا فإن الوضع التعليمي يجتاز راهنا وضعية من أعقد الأوضاع التي عرفها طوال تاريخه الزاخر بالأطر في شتى الميادين , و كما الوضع الداخلي لجمعيتنا وأدائنا وما يتطلبه من تقييم ومراجعة وتصحيح حتى نكون في مستوى مواجهة كل ما يهدد في العمق المشروع الذي يجسد طموحنا ويمكن بلادنا من نظام تعليمي ذي مقومات يؤهلها لمواجهة التحديات المطروحة على كافة المستويات.لا تسمح شروط هذه الورقة - لا إعدادا ولا توقيتا ولا محاور - بإمكانية التطارح الفعلي حول مختلف القضايا المفترض أن تنال حقها من التحليل و المحاججة المضادة بلوغا لخلاصات وتوصيات ناضجة .وعلينا أن نضع معالم الوضع التعليمي بالمغرب و واقع الذات والخوض في شرطها الموضوعي موضوع مساءلة . خاصة و أن الظرفية تتميز وطنيا بإنزال المخطط الاستعجالي في سنته الأخيرة بإجراءات وزارية تروم القطيعة بدون بدائل ومنهجية الوزير في التدبير بين الإشراك والارتباك على خلفية استمرار مظاهر الاكراهات وتفاقم تدهور أوضاع هيئة الإدارة التربوية خاصة وهيئة التدريس عامة مما يلقي بظلال هذه الأزمة على صيرورة نظامنا التعليمي وستكون خلفيات ونتائج هذه الأوضاع حاضرة ومؤثرة إلى هذا الحد أو ذاك في مجريات نقاشاتنا وأوضاعنا ومهامنا,كما أن أوضاعنا الداخلية وما تعرفه من عوائق ستكون بدورها حاضرة بثقلها في انشغالاتنا . ومن تم فالأسئلة المطروحة علينا ستكون متعددة ومتراكمة المستويات,كما أن الأجوبة المقدمة ستعكس مدى قدرة الجمعية وأطرها وطنيا و جهويا ومحليا على استيعاب ما يطرأ من تطورات, ومدى قدرتهم على إحداث التغييرات والتجديدات المطلوبة , إنه من المفروض في العمل الجمعوي أن يراجع نفسه باستمرار وذلك في إطار قراءاته النقدية المطلوبة , وبالتالي /الورقة /التي لا تحاول إلا أن تعكس رؤية خاصة إذا كان من الواضح - وحسب أدبيات الجمعية(المبادئ والأهداف) -أننا نريد جمعية مهنية مطلبية وكقوة اقترا حية في أفق خلق مدرسة وطنية حداثية آخذين بالحسبان ما راكمناه من خبرة منذ تشكيلها إلى الآن ,غير أن فهمنا لهذه الجمعية وللمحطات ما بعد المؤتمر الوطني الأول سيظل يتقدم على ضوء الاشكالات والمهام التي تواجهنا , وبالتالي فإن مفاهيم الجمعية ستبقى مفتوحة على التطور على ضوء ممارستنا الملموسة بما لها وما عليها , لكن ما ظل سائدا ولا يزال هو الميل لاستسهال كل شيء وتسطيح أي شيء , إن تطور الجمعية كقوة اقتراحية لها وزنهاو سيظل رهينا بمدى ارتباطها بالمدرسة العمومية وهمومها ومشاكلها اليومية. إن الدعوة لتأسيس الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب ليست وليدة المؤتمر التأسيسي ولكنها كانت كامنة منذ انخراط هيئة الإدارة التربوية بالابتدائي على الصعيد الوطني وتوحيد صفوفها تحت لواء الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب المرتكزة على المبادئ والأهداف الأساسية المصادق عليها في المؤتمر التأسيسي التي حكمت مسار الجمعية وحددت عملها وكيفية اشتغالها , بعد ما تم التأكيد على ضرورة الحفاظ على استقلالنا التنظيمي والعملي ببقاء هذه الجمعية منحصرة في مديرات ومديري التعليم الابتدائي لكنها متفاعلة مع محيطها الاجتماعي والديمقراطي وبعيدة كل البعد عن أي تبعية حزبية أو نقابية دون أن يعني ذلك بعدها عن تأثيرات القوى الفاعلة في الساحة ومنفتحة على الجمعيات والهيئات المعنية بقطاع التربية والتكوين وذلك في إطار تنسيق المواقف وتقديم المقترحات والتضامن والمساندة وربط علاقات جيدة مع كل الإطراف النقابية و الجمعوية , وإذ صارت الأمور أكثر وضوحا لتجديد هذه الدعوة وضرورتها بانفتاح الجمعية في وجه كل مديرات ومديري التعليم الابتدائي بغض النظر عن الانتماء السياسي أو الموقع النقابي والاشتغال في منظمات وجمعيات أخرى ذات اهتمام مختلف,لهذا كان عليها من اللازم أن تخرج من خانات الممارسات التقليدية بدراسة موضوعية لكل قرار والتركيز على الأكثر أهمية أو القابلية لتحقيق أهدافه والتهييئ لملفات مدروسة مرتبطة بالقضايا المهنية والتربوية و التكوينية والمطلبية والدفاع عنها بكل الوسائل المشروعة والممكنة بارتباط مع التحديات وعمق المرحلة والدعوة لتناظر حقيقي حول طبيعة المهمات الملقاة أعبائها علينا بمتطلباتها التأهيلية الذاتية والموضوعية الأولية الآخذة بالحسبان ما راكمته الجمعية من خبرة وعبر منذ تشكيلها إلى الآن دون مسخه بيسر وتيه وعجز مزمن أو معارك استبدالية أو الانشغال بالارتداد صوب أكل الذات بمحاصرة ثقافة الاختلاف جريا وراء وهم تقزيم الدعوة الذي لا ينضبط لأي عقل قيمي بعيدا عن أية ديماغوجية أو انتهازية نفعية تتماهى وتذهب لمداها بشمولية هجينة.
ولتجاوز المعيقات الذاتية والموضوعية ضرورة تعميق جسور التواصل بين كافة مكونات الجمعية وفعالياتها رغبة في التفاعل الايجابي مع مختلف الآراء والإنصات لكل وجهات النظر المتفاعلة داخل جمعيتنا مستهدفة حث العقل الجماعي على التفكير العميق في الأوضاع التي يعيشها تعليمنا ورسم معالم الآفاق و المهام التي يلزم على جمعيتنا التجند لانجازها بكافة إمكانياتها وفعالياتها وقدرتها وطاقاتها انطلاقا من طرح كافة الأسئلة المتعلقة بالأداة الجمعوية و سبل تأهيلها وتفعيل أدواتها وصيغ اشتغالها تفاعليا مع مختلف وجهات النظر في القضايا الأساسية المطروحة للنقاش والتداول لإنضاج الأفكاروالمواقف متمثلة في محاورأوأسئلة كبرى مرتبطة بتقييم طبيعة المرحلة في ارتباط مع التحولات العالمية والجهوية والوطنية وفي اتسام الوضع التعليمي أساسا بالتراجع والضمور,إنها الأسئلة التي ما فتئت تطرح نفسها بمختلف منعرجاتها ومستوياتها وشروط تفعيلها وتحسين أدائها لتكون في مستوى تطلعات مهامنا وفي مستوى التحديات المطروحة علينا برد الاعتبار للإدارة التربوية في قطاعنا واسترجاع القيمة الاعتبارية للمهن التعليمية عامة و الإدارة التربوية خاصة بأسئلتها المتشابكة المطروحة في عمقها والتي تعكس بشكل و بآخر الميل إلى اشتداد التوتر الذي يعرفه وضعنا ( الداخلي و التعليمي ) بمختلف مستوياته نتيجة الاختيارات الاقتصادية لا يؤدي ثمنها غير تلاميذتنا في مؤسساتنا , مما يطرح علينا أسئلة عميقة في التوجه والمهام وأدوات الفعل وخاصة أدوات التأطير التي من شانها ن تساعدنا وتفرض علينا القيام بمهامنا الطبيعية بعد الوعي التام في هذه المرحلة الحساسة وإسهاما في بناء مدرسة وطنية حداثية بتوفير شروط إعادة البريق إليها ,وإن كان لتجربتنا بعض التميز والاختلاف أو التقصير من حيث الشكل والتنظيم فذلك يعود لطبيعة عملنا وقضاياه الحيوية والمتعددة لا احد يجهلها سواء بالنظر إلى حجم المهام أو بالنظر إلى تراكمات عمر انخراطنا الجمعوي , ولايمكن لهذه المبادرة أن تستمر إلا من خلال المشاركة الواسعة والواعية المنظمة لكل هيئة الإدارة التربوية بالتعليم الابتدائي مما يستوجب مساءلة الجميع وتقييم الحصيلة وإن كان من المفروض أن تكون هناك مستويات وأشكال للمسؤولية من الذاتي إلى الموضوعي.
إن هذه التساؤلات والقضايا ستظل ناقصة مالم تساهم هيئة الإدارة التربوية في الانخراط بمسؤولية على اختلاف مستويات اهتمامنا وفعلنا وعلاقاتنا وامتدادنا , إنه سؤال الذات والموضوع حرصا على حماية المكتسبات.
لقد شكلت هذه التجربة منذ التأسيس خيارا واعيا , ومهما كان حكمنا على مسار التجربة فإنها مثلت اختيارا إيجابي المؤشر توجها بكل موضوعية بناءة . لأن قضيتنا ليست قضية ذاتية خاصة و لا حتى مجموعة أشخاص يشكلون الأجهزة ( التقريرية في علاقتها مع التنفيدية ) بل هي قضية شاملة تهم هيئة الإدارة التربوية بالتعليم الابتدائي برؤية عامة مؤطرة مضمونها أنها أزمة والمخرج منها هي تكثيف الجهود والطاقات والتطلع إلى الإنصات الهادئ إلى كافة الآراء والتفاعل الايجابي معها بروح جماعية ومستقبلية خاصة وأن عامل الزمن ضاغط بشكل كبير إذا ما قيس بحجم المهام المطروحة على المستوى التنظيمي و التعبوي الانخراطي في ارتباط وثيق مع مختلف المبادرات التي على جمعيتنا أن تقوم بها منفردة أو مع الهيئات المعنية بالتعليم في مختلف المستويات ،وهي مبادرات تستدعيها المرحلة بقوة سواء في شقها المطلبي أو في شقها المهني والاجتماعي والثقافي بتكثيف الجهود والطاقات في إطار من الاستقلالية التي لا تلغي التنوع الفكري والتوجه ، و بتجديد شامل لعلاقاتنا بكسر الصمت يبقى رهانا حقيقيا مطروحا على المستقبل بعيون متفائلة تبشر عن إمكانات تحقيق أمانينا وتحرير الطاقات وإخراجها من كل هيمنة وتسخير لمجهوداتنا ,لأن طبيعة عملنا وطريقة اشتغالنا ووفائنا للأسس التي قامت عليها جمعيتنا وضرورة الاقتناع بمشروعنا والإشعاع الذي يمكن أن نضمنه بالرغم من العوائق،لأن الأهم هو الانخراط فيه نحو الأرقى صيانة لمكتسباتنا واستقلاليتنا دفاعا عن مصالح هيئة الإدارة التربوية الابتدائية وعن مدرستنا الوطنية,من البديهي أن صيرورة نقاشنا حول طبيعة المرحلة ومقاربة أسئلتها الجوهرية وتحديد المهام والمبادرات المستعجلة ذات الأولوية سيطرح بشكل تلقائي وطبيعي أسئلة أداة جمعيتنا التي تحتاج منا اليوم إلى تفعيل أدائها وتحسين مردو ديتها,لأن أسئلة هذا المستوى حيوية وجوهرية إذ تتعلق بأدوات الفعل ومؤسسات الجمعية من المكتب الوطني ولجانه الوظيفية إلى المجلس الوطني والمكاتب الجهوية ومكاتب الفروع ,هذه الأجهزة التي من شأنها التفاعل بينها والانسجام الداخلي بين مكوناتها يؤدي إلى تحسين الأداء وتوفير شرط التجاوب الايجابي مع مختلف الآراء واستثمار الطاقات الهائلة و المتميزة التي تختزنها جمعيتنا من داخلها سعيا إلى إطلاق دينامية النقاش الايجابي المساعد على التطور والتطوير .إن هذه الورقة/المشروع لم يكتمل ولذلك وبدون تردد تعتبر نفسها مفتوحة على تفاعلات النقاش الحر الهادئ والمنصت غير معنية بالحسابات الصغيرة والمتخندقة ,وقبل هذه وذاك فهي مفتوحة على المستقبل وعلى كل نساء ورجال الإدارة التربوية و منخرطي الجمعية الحالمين بمدرسة وطنية حداثية لتكون انطلاقة واعدة حقيقية لنقاش صريح وجريء من أجل إعادة البناء التي لن تكون بالتأكيد إلا مهمة شاقة يشارك في صنع معالمها كل المناضلين والمناضلات وتحتاج إلى كثير من الصبر وطول النفس وكثير من الإبداع وسعة الخيال وستحتاج آن يتبلور جماعيا مفهوم جديد للتنظيم وتنويع أساليب العمل وطرق الاشتغال و تحررا أوسع لحق المبادرة , ولا تتوخى آن تجيب على كل الأسئلة والانشغالات فهي ليست سوى أفكار محاولة إخراجها من برودة اللغة و التواءاتها فهي لا تسعى أكثر مما تكشف عن تشخيص صريح للذات وإعادة الحيوية والأمل لمدرستنا ، وهنا يطرح السؤال الأكبر في وجهنا والذي علينا تقع مسؤولية الإجابة عنه وأن نغوص بأجوبة غير متهربة :
ماهية مسؤوليتنا في المرحلة الراهنة ؟
من نحن ؟ ما مفهمومنا للعمل الجمعوي ؟
عن أي تعليم نتحدث ، بعد نصف قرن من الاصلاح ؟
ما هي مواصفات المدرسة العمومية التي نريد ؟ وماذا نقدم لها عمليا ؟
ما هو مستوى علاقاتنا (نظريا)مع واقع المدرسة العمومية الموصوف بأزمة تهدد وجودها وقيمها ؟
هل نتوفر على آليات التنظير( لغة و فكرا ومنطلقا ومرجعية) لبناء نظرية/رؤية للإصلاح أو التغيير بمقدورها كشف التناقضات المتباينة لتقديم البدائل؟ :
العلاقات بين الفاعلين الأساسيين داخل المدرسة(الادارة -المدرسين -التلاميذ -الجمعية/الوزارة والأكاديميات والنيابات,الادارة/الأسر...) .
برامج التكوين الخاصة بالإداريين والأساتذة وما يرافقها .
ماهي الصعوبات التي تعترض تعليمنا(مادية ومعنوية وبشرية ومالية) ؟
["[لكم هو رائع أن نجد أنفسنا متساوون في الآراء و في التعبير دونما ادعاء من أحد أن له الصواب الكامل"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://li2tilaf.montadalitihad.com
 
الادارة التربوية بين الازمة التعليمة وسراب الاصلاح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الائتلاف المطلبي لأطر الإدارة التربوية المغربية :: الإدارة التربوية :: ادارة الإبتدائي-
انتقل الى: